كُتابنا
- صحافية
حرائق الجزائر 2026 … كارثة موسمية أم خطر مناخي متصاعد؟
عادت النار إلى غابات الجزائر هذا الصيف، لكنها هذه المرة لم تكن مجرد حرائق عادية تتكرر مع كل موسم جاف؛ ففي أواخر شهر غشت/ أوت، اتسعت رقعة النيران في ولايات الشرق والوسط الشرقي للجزائر، وتحولت "جيجل وبجاية" إلى أبرز بؤر الأزمة، فيما سجلت ولايات أخرى، بينها تيزي وزو والطارف، سكيكدة، وقالمة وعنابة، حرائق وعمليات إجلاء…

عُدن من حافة الموت …ناجيات من نزيف بعد الولادة في الجزائر
"اعتقدت أنّ الأمر انتهى بمجرّد ولادة طفلي، بدأت أشعر بفقدان الدم بشكل متواصل، ثم لم أعد أرى شيئا..." بهذه الكلمات تستعيد إحدى الناجيات من نزيف بعد الولادة تفاصيل الساعات التي كادت تفقدها حياتها بعد استقبال مولودها. لم تكُن تعلم أنّ نزيف ما بعدة الولادة، الذي يُصيب آلاف النساء حول العالم سنويًا، يُمكن أن يكون قاتلا…

عندما تعيد الطبيبات البيطريات صياغة مفهوم القيادة في نوادي الخيل الجزائرية
داخل اسطبلات الخيل ونوادي الفيروسية في الجزائر، برزت طبيبات بيطريات مختصّات في طب الخيل، لا يقتصر دورهن في فحص الحصان او متابعة حالته فقط، بل امتد ليشمل القيادة والإدارة والتوجيه، داخل فضاء ظل لوقت طويل حكرًا على الرجال. ومع بروز اختصاص طبّ الخيل، استطاعت نساء أن يفرضن حضورهن ليس فقط كخبيرات وإنما كقيادات نوادي الفروسية.…

بين الإدمان والوصم: النساء بين الحق في العلاج والتمييز القائم على النوع الاجتماعي
تخوض نساء شابات في الجزائر اليوم معركة غير مرئية، لا يتمّ تداولها علنا ولا تحظى بكثير من النقاش المجتمعي. إنّها معركة تتعلّق بالصحة الجسدية والنفسية. ففي سياق مجتمعي محافظ وخانق تتعاطى النساء المخدّرات بالحقن وتتعرّض لمخاطر انتقال فيروسات عبر الدم، على غرار التهاب الكبد الفيروسي (C). لم يعُد الأمر سلوكًا فرديًا معزولًا، بل تحوّل إلى…

“ساعة الخصوبة” بين العلم والمجتمع.. كيف يحرّر تجميد البويضات خيارات النساء؟
على مدى سنوات، ظلّ موضوع الخصوبة محاطاً بسياج من التحفّظ والهمس الاجتماعي، وكأنه واحد من التابوهات المحرمة. لكن التطورات العلمية المتسارعة، وعلى رأسها تقنية تجميد البويضات (Egg Freezing)، دفعت هذا الملف إلى الواجهة بقوة. فالإجراء الذي بدأ كحلّ طبي ضروري للنساء اللواتي يواجهن أمراضاً تهدّد قدرتهن على الإنجاب، تحوّل اليوم إلى خيار استراتيجي لنساء يرغبن…

لعنة القرابة.. كيف يحول زواج الأقارب حياة النساء إلى صراع مميت مع الأمراض النادرة؟
الأمراض النادرة، الإسم قد يوحي بالقلة، لكن أثرها على من يعيشون مع معاناتها يفوق الوصف؛ فهي أمراض مزمنة، معقدة، وغالبًا غير قابلة للشفاء، رغم أنها لا تمس سوى أقل من 5 بالمائة من سكان العالم، إلا أنها تثقل كاهل ما يفوق 300 مليون شخص عبر مختلف القارات. وفي الجزائر، ارتفع عدد الأمراض النادرة المعترف بها…

جزائريات يواجهن التحرش.. أصوات تُكسر في مواجهة الصمت
“لم أكن أجرؤ على الحديث عنه، كان الأمر يحدث أمام الجميع؛ نظراته، لمساته الخاطفة، تعليقاته التي تزداد جرأة كل يوم، في بيئة العمل التي يُفترض أن تحترمنا… شعرت أن جسدي مهدد، وأن كلمتي لا تُسمع، وكنت أخاف من فقدان وظيفتي أكثر من خوفي من التحرش ذاته”، بهذه الكلمات الموجعة، بدأت نسرين حديثها لمنصة “هنَّ” عن…

التشنج المهبلي.. حين يصرخ جسد المرأة وسط صمت المجتمع
في مجتمعات تُحاصر الجسد الأنثوي بالصمت، وتُحمّله وزر الطهارة والطاعة، يعلو صراخ داخلي لا يُسمع؛ صراخ جسد يرفض، يخاف، يتقلص، بينما العيون تلاحق، والاتهامات تسبق الفهم. بين الجهل والعار، تعيش آلاف النساء معاناة خفية تُدعى “التشنج المهبلي”، اضطراب يُغلّف بالعزلة والخوف، ويُفسّر غالبًا على أنه برود أو تمرد أو نقص في الأنوثة. لكن خلف هذه…

حين يخذلهنّ المجتمع قبل المرض.. نساء جزائريات في معركة صامتة مع سرطان عنق الرحم
في بيوت تفيض بسكون الظلّ، تقف نساء جزائريات في مواجهة مزدوجة: سرطان عنق الرحم من جهة، وصمت المجتمع من جهة أخرى. لا تنحصر المعاناة في الجسد، بل تمتدّ إلى الروح، إلى العلاقات، إلى الأدوار التي فُرضت عليهن بأن يكنّ زوجات، أمهات، ونساء “مكتملات”. يُصنَّف سرطان عنق الرحم رابع أكثر السرطانات شيوعًا لدى النساء عالميًا، لكنه…

الولادة العنيفة.. تمزقات وهبوط الحوض معاناة خفية تنهك أجساد الأمهات بصمت
لحظة الولادة، التي يفترض أن تكون لحظة دافئة يملؤها الحب والأمل، حين تستقبل الأم مولودها الجديد، ولكنها تتحول في كثير من الأحيان إلى كابوس مؤلم يمتد تأثيره إلى ما بعد غرفة الولادة والعمليات. "عنف التوليد"، ذلك الوحش الصامت الذي يتربص بالنساء في أضعف لحظاتهنَّ، لا يكتفي بسرقة فرحة الأمومة، بل يترك ندوبًا عميقة في أجسادهن…

